-الترجمةTranslate

استمع الى القران الكريم

اعلانات

اعلانات
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فقه الصلاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فقه الصلاة. إظهار كافة الرسائل

انشر الموضوع اذا اعجبك فالدال على الخير كفاعله


وهي إسطوانه قرآنية إسلامية


وهي تضم بداخلها
القرآن كامل متجزء للعديد من القراء
و مجموعة من الأناشيد للعديد من الشيوخ و المبتهلين
و جزء خاص بالأدعية المؤثرة
و الصور الإسلامية المختلفة
و بعض المشاريع الإسلامية الإستثمارية فى اليوم المعتاد
و بعض الصور و الفيديوهات الداله على إعجاز الخالق
و بعض الفيديوهات الإسلامية
و البرامج الإسلامية
وقسم خاص للكتب و الموسوعات الإسلامية
و دليل لبعض المواقع الإسلامية
والله الموفق
وإليكم بعض الصور الخاصة بالسيدي





هذه الصورة مصغرة إضغط هنا لعرضها بحجمها الطبيعي .




هذه الصورة مصغرة إضغط هنا لعرضها بحجمها الطبيعي .











وإليكم روابط التحميل

اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد



يارب اغفرلنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم

استغفر الله الذى لاإله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه

لا حول ولا قوة إلا بالله العلىّ العظيم

اجاب عليها فضيلة الشيخ  عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ
التاريخ  10/11/1433 هـ
السؤال
يقول لدي أخ أكبر مني يحافظ على صلاة الجماعة عدا صلاة العصر فإنه يتكاسل عنها ولا يصليها إلا بعد ساعة من دخول الوقت وقد نصحته، ولكنه يحتج بأنه متعب ويريد النوم فماذا أفعل معه؟
وكذلك أخ آخر أيضا يحافظ على الجماعة عدا صلاة الفجر ، وذلك لثقل نومه، ولكن إذا رجعنا من الصلاة أيقظناه بشتى الوسائل فيصلي ولله الحمد. فهل عليه إثم وما حكم من نام عن صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وكان هذا هو حاله في أكثر الأيام؟

الجواب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد.
فصلاة الجماعة واجبة في المسجد، ولا ينبغي للمسلم أن يشغله عن الصلاة شاغل بل يجعلها أهم أشغاله وإذا أعطى نفسه مناها واسترخى بعد العمل وبعد تناول الطعام فغلب عليه النوم فإن هذا تفريط منه ينبغي أن يكون يقظا حذرا بعيدا عن وساوس الشيطان الذي يثقل عليه الطاعة ويعسرها عليه، ويمنيه ويرغبه في الكسل والخمول حتى تفوته، وهذا من الحرمان، نسأل الله العافية.
فعليك أخي أن تحافظ على صلاة العصر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من صلى البردين دخل الجنة) والبردان هما العصر والفجر. وأما أخوك الثاني الذي ينام عن صلاة الفجر حتى تطلع الشمس فهذا قد ارتكب خطأ عظيما فإن تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر شرعي هذا يرى قسم من العلماء أنه لا يقضيها ويعدونه قد وقع في ضلال عظيم، حيث يرونه أنه قد كفر بذلك والعياذ بالله. والنوم ليس عذرا على الدوام كحال من يتخذ النوم عادة يترك لأجلها الصلاة ويضيعها فهذا من الخطأ، ومن نام دائما عن صلاة الجماعة وبإمكانه القيام فلم يقم فهو آثم بلا شك ومخطئ. وأما أخوكم ثقيل النوم إذا أيقظتموه، ولم يستيقظ لثقل نومه والله يعلم منه ذلك وأنه يحتاج إلى وقت طويل ولا يؤثر معه المنبه، فأرجو من الله أن يعذره على ما يحصل من تقصير لكن عليه الاجتهاد وبذل الجهد لعل الله أن يعينه. وقد ذكروا أن صفوان بن معطل كان ثقيل النوم حتى إن النبي انتقل وأصحابه رضي الله عنهم من المكان الذي هم فيه وساروا ولم يشعر بذلك ولم يستيقظ إلا بحر الشمس دل على أن هذا ثقل نوم ملازم له والأمر الذي يخرج عن قدرة الإنسان يعذر به، فالله تعالى يقول: (لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا) .
والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)) الحديث. وفي مسند الإمام أحمد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقتها عليهم))
 

رب صورة أبلغ من كلام

اللهم.. أبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار..
بعز عزيز وذل ذليل
عزا تعز به الإسلام وأهله..
وذلا تذل به الشرك وأعوانه..
 


اعلموا أيها الأخوان أن السنن الراتبة يتأكد فعلها ويكره تركها، ومن داوم على تركها؛ سقطت عدالته عند بعض الأئمة، وأثم بسبب ذلك؛ لأن المداومة على تركها تدل على قلة دينه، وعدم مبالاته‏.‏وجملة السنن الرواتب عشر ركعات، وبيانها كالتالي‏:‏
- ركعتان قبل الظهر، وعند جمع من العلماء أربع ركعات قبل الظهر؛ فعليه تكون جملة السنن الرواتب اثنتي عشرة ركعة‏.‏
- وركعتان بعد الظهر‏.‏
- وركعتان بعد المعرب‏.‏
- وركعتان بعد العشاء‏.‏
- وركعتان قبل صلاة الفجر بعد طلوع الفجر‏.‏
والدليل على هذه الرواتب بهذا التفصيل المذكور هو حديث ‏‏ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال‏:‏ (حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات‏:‏ ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها أحد، حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر، صلى ركعتين‏)‏ متفق عليه‏.‏ وفي ‏"‏ صحيح مسلم ‏"‏ عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏كان يصلي قبل الظهر أربعا في بيتي، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين‏)‏
فيؤخذ من هذا أن فعل الراتبة في البيت أفضل من فعلها في المسجد، وذلك لمصالح تترتب على ذلك؛ منها‏:‏ البعد عن الرياء والإعجاب ولإخفاء العمل عن الناس، ومنها‏:‏ أن ذلك سبب لتمام الخشوع والإخلاص، ومنها‏:‏ عمارة البيت بذكر الله والصلاة التي بسببها تنزل الرحمة على أهل البيت ويبتعد عنه الشيطان، وقد قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تجعلوها قبورا‏)‏
وآكد هذه الرواتب ركعتا الفجر؛ لقول عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر‏)‏ متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها‏)‏ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليهما وعلى الوتر في الحضر والسفر‏.‏ وأما ما عدا ركعتي الفجر والوتر من الرواتب؛ فلم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى راتبة في السفر غير سنة الفجر والوتر‏.‏
وقال ابن عمر رضي الله عنهما لما سئل عن سنة الظهر في السفر؛ قال‏:‏ ‏(‏لو كنت مسبحا؛ لأتممت‏)‏ وقال ابن القيم رحمه الله‏:‏ ‏"‏ وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في سفره الاقتصار على الفرض، ولم يحفظ عنه أنه صلى سنة الصلاة قبلها ولا بعدها، إلا ما كان من الوتر وسنة الفجر‏"‏‏.‏
والسنه تخفيف ركعتي الفجر؛ لما في ‏"‏ الصحيحين ‏"‏ وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها؛‏(‏أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح‏)‏ ويقرأ في الركعة الأولى من سنة الفجر بعد الفاتحة‏:‏‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏  وفي الثانية‏:‏ {‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏‏ أو يقرأ في الأولى منهما‏:‏ {‏قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا‏}‏‏ الآية التي في سورة البقرة، ويقرأ في الركعة الثانية‏:‏ ‏{‏قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا‏}‏ الآية التي في سورة آل عمران‏.‏
- وكذلك يقرأ في الركعتين بعد المغرب بالكافرون والإخلاص؛ لما روى البيهقي والترمذي وغيرهما عن ابن مسعود، قال‏:‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏ و‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏‏
وإذا فاتك شيء من هذه السنن الرواتب، فإنه يسن لك قضاؤه، وكذا إذا فاتك الوتر من الليل، فإنه يسن لك قضاؤه في النهار؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قضى ركعتي الفجر مع الفجر حين نام عنهما، وقضى الركعتين اللتين قبل الظهر بعد العصر، ويقاس الباقي من الرواتب في مشروعية قضائه إذا فات على ما فيه النص، وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من نام عن الوتر أو نسيه، فليصله إذا أصبح أو ذكر‏)‏ رواه الترمذي وأبو داود‏.‏ ويقضى الوتر مع شفعه؛ لما في ‏"‏ الصحيح ‏"‏ عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا منعه من قيام الليل نوم أو وجع؛ صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة‏)‏
أيها المسلم‏!‏ حافظ على هذه السنن الرواتب؛ لأن في ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا‏}‏ وفي المحافظة على هذه السنن الرواتب أيضا جبر لما يحصل في صلاة الفريضة من النقص والخلل، والإنسان معرض للنقص والخلل، وهو بحاجة إلى ما يجبر به نقصه؛ فلا تفرط بهذه الرواتب أيها المسلم، فإنها من زيادة الخير الذي تجده عند ربك، وهكذا كل فريضة ليشرع إلى جانبها نافلة من جنسها، كفريضة الصلاة، وفريضة الصيام، وفريضة الزكاة، وفريضة الحج، كل من هذه الفرائض يشرع إلى جانبها نافلة من جنسها؛ تجبر نقصها وتصلح خللها، وهذا من فضل الله على عباده، حيث نوع لهم الطاعات ليرفع لهم الدرجات، ويحط عنهم الخطايا‏.‏
فنسأل الله لنا جميعا التوفيق لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب‏.‏‏.‏‏.‏


أكثر المواضيع زيارة خلال الشهر

القائمة البريدية